مشاركة من : ميادة مسالمة
عشق الأعالي ، وحلمه في المعالي
عمل في البناء ، يرفعه من الأرض إلى عنان السماء
بدقه وأمانة وإخلاص , كان يبدأ من الأساس
أحببته لأنه والدي ، وأحببته لتلك الصفات
تعلمت منه القوة والأدب في معاملة الناس
كان يعلمني عبور الزمن ، يدربني على الجلد والصبر بموازة الرقة والتفاؤل
يعلمني العوم والثبات عندما تعلو وتتلاطم الأمواج .
ومع مرور الزمن ، بدأت أحس بمشاعر مرهفه وعميقة تظهر في معاملته لي .
كلمات عرفت معناها فيما بعد رفيقتي ..........ابنتي ............... حبيبتي ............
كوني قوية صامدة في وجه جميع العواصف .
شعوراً يخالجه وكأنه يعد العدة لطارئ , مزعج , ثقيل .
كأنها كلمات وداعيه لرفيقة استعذبت خدمته , وشعرت بالسعادة الممزوجة بالألم الخفي .
أبو الأعالي أصبح يحتاج إلى من يأخذه إلى الفضاء .
هل نبت الزرع ؟ ........ هل أزهر الأقحوان ؟ .......... كيف حال أشجار الزيتون ؟
أين رفيقتي ؟ ...... تأخرت ........ جاءت ...........أين هي ....... رفيقتي أعطِني الدواء .
خصني بهذه الكلمة : رفيقتي , من دون جميع أفراد العائلة .
أصبح يحتاج إلى الفضاء ....... الهواء الطلق ..... إلى من يعطيه الماء إلى من يناوله الدواء .
يسأل ، تأخرت .......... أم أنَّ دوامها لم ينتهِ بعد .
ثم يشعر بإحساس عجيب بعودتي ، فيسألني ويطمئن علي , وأبدأ بخدمته سعيدة فرحة بكل ما أقدمه , حزينة وجلة .
لكنَّ لا أنسى وأتذكر دائماً ، أن الحمد لله والشكر لله يبتلى عبده ليجزيه على صبره وشكره
( وجزاء الصابرين الجنة )
اللهم أجعلنا منهم في كل الأحوال .
( غاب عن عينـــــــــــــي ولكنه في قلــــــــــــــبي )
|