:::::: مشروع حفظ الأدوية

غاب عن عينـي ولكنه في قلبي

عدد القراء: 96 قارىء
مشاركة من : ميادة مسالمة
  

عشق الأعالي ، وحلمه في المعالي

عمل في البناء ، يرفعه من الأرض إلى عنان السماء

بدقه وأمانة وإخلاص , كان يبدأ من الأساس

أحببته لأنه والدي ، وأحببته لتلك الصفات

تعلمت منه القوة والأدب في معاملة الناس

كان يعلمني عبور الزمن ، يدربني على الجلد والصبر بموازة الرقة والتفاؤل

يعلمني العوم والثبات عندما تعلو وتتلاطم الأمواج .

ومع مرور الزمن ، بدأت أحس بمشاعر مرهفه وعميقة تظهر في معاملته لي .

كلمات عرفت معناها فيما بعد  رفيقتي ..........ابنتي ............... حبيبتي  ............

كوني قوية صامدة في وجه جميع العواصف  .

شعوراً يخالجه وكأنه يعد العدة لطارئ , مزعج , ثقيل .

كأنها  كلمات وداعيه لرفيقة استعذبت خدمته , وشعرت بالسعادة الممزوجة بالألم الخفي .

أبو الأعالي أصبح يحتاج إلى من يأخذه إلى الفضاء .

هل نبت الزرع ؟  ........ هل أزهر الأقحوان ؟ .......... كيف حال أشجار الزيتون ؟

أين رفيقتي  ؟ ...... تأخرت ........ جاءت ...........أين هي ....... رفيقتي أعطِني الدواء  .

خصني بهذه الكلمة : رفيقتي , من دون جميع أفراد العائلة .

أصبح يحتاج إلى الفضاء ....... الهواء الطلق ..... إلى من يعطيه الماء إلى من يناوله الدواء .

يسأل ، تأخرت .......... أم أنَّ دوامها لم ينتهِ بعد .

ثم يشعر بإحساس عجيب بعودتي ، فيسألني ويطمئن علي , وأبدأ بخدمته سعيدة فرحة بكل ما أقدمه , حزينة وجلة .

لكنَّ لا أنسى وأتذكر دائماً ، أن الحمد لله والشكر لله يبتلى عبده ليجزيه على صبره وشكره

( وجزاء الصابرين الجنة )

اللهم أجعلنا منهم في كل الأحوال .

( غاب عن عينـــــــــــــي ولكنه في قلــــــــــــــبي )

 


المشاركات

Records: 2
Pages: 1   

الإسم: نور مسالمة
تاريخ الإضافة: 27/7/2010
المشاركة: عزيزتي ميادة...أسلوب رائع ينم عن مشاعر عظيمة....رحمه الله وجمعكي به في جنات النعيم

الإسم: عبد الله
تاريخ الإضافة: 23/6/2010
المشاركة: افضل ما اقول أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجمعكي به في جنات النعيم

Records: 2
Pages: 1   

بإمكانك أنت أيضا أن تضيف تعليقا، أملأ النموذج التالي وانقر إرسال
الاسم(*):
البريد الإلكتروني(*):
 
أكتب الرقم أعلاه(*):
المشاركة(*):
 
 
المتواجدون حاليا
3
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني:
 
هل أعجبك الموقع؟.
أكتب هنا الرقم أعلاه
نعم.
لا
لا أعرف.
0